كرّم رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الدكتور عادل البلبيسي، الاثنين، الفائزين في مسابقة مقاومة المضادات الميكروبية، التي نظمتها رابطة الصحة الواحدة، والتي تُعدّ إحدى المبادرات المهمة لتعزيز الوعي وتوحيد الجهود للحد من ظاهرة تزايد استخدام المضادات الحيوية غير الرشيد، وحماية صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وأكد البلبيسي أن هذا التكريم ليس فقط اعترافا بجهود الفائزين، بل هو أيضا دعوة للجميع للتثقيف، والالتزام، والعمل الآن، انسجاما مع شعار منظمة الصحة العالمية ضمن احتفالاتها بالأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة مضادات الميكروبات، التي تُعدّ من أخطر التهديدات التي تواجه الصحة العامة على مستوى العالم.
وقال إن الفائزين في المسابقة لم يظهروا فقط وعيا عميقا بالتحديات الصحية، بل قدّموا أيضا نماذج تحتذى في الإصرار والعمل من أجل الصالح العام، "فاليوم نحتفي بالإبداع والابتكار، ونكرّم نخبة من العقول المتميزة التي قدّمت أفكارا وحلولا عملية للتصدي لهذه المشكلة".
وبين البلبيسي أن المركز طوّر إطار متابعة وتقييم للخطة الوطنية لمقاومة مضادات الميكروبات (2023-2025)، التي تمثل نموذجا مميزا لنهج الصحة الواحدة التعاوني، الذي يربط بين الواقع والتطلعات، مشيرا إلى أن المركز يواصل دوره المحوري بصفته جهة وطنية متخصصة في شؤون الصحة العامة مسؤولة عن متابعة تنفيذ استراتيجيات مكافحة مقاومة المضادات الحيوية، وتنسيق مبادرات الرصد، وتعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة.
وأشادت منسقة رابطة الصحة الواحدة، الدكتورة رندة علي، من جهتها، بدور المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية في دعم الشبان وتوفير الفرص لهم للمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية والإقليمية والدولية، ما يسهم في تقديم رؤى شبابية مبتكرة ومتكاملة لرفع مستوى الوعي حول مقاومة المضادات الميكروبية، ومواجهة التحديات الصحية، وتعزيز سلامة المجتمع.
وكرمت علي، مديرة مديرية الوقاية من الأمراض في المركز، الدكتورة آلاء بن طريف، بمنحها لقب "شخصية العام لمحاربة مقاومة مضادات الميكروبات"، تقديرا للجهود البارزة التي تبذلها في دعم المبادرات الشبابية والمجتمعية.
وكرمت أيضًا الباحثتين منى حرابي من مديرية الأبحاث والسياسات والتدريب، وفرات النوايسة من مديرية الرصد الوبائي، تقديرا لدورهما الفاعل في وضع معايير التحكيم للمسابقة، التي ارتكزت على معايير الإبداع، والأصالة، والجودة التقنية، والملاءمة.